عمليات
الصدر التجميلية


يتفاعل الصدر مع التغيرات الجسدية الناتجة عن تفير نسب الهرمونات
في الجسم ، أو بسبب تغير الوزن من زيادة ونقصان أو بتأثير الجاذبية
الأرضية التي تتسبب في تهدل الثدي أو نتيجة التغيرات التي تحصل
بالجسم خلال فترة الحمل والرضاعة .
أضف إلى ذلك أن هناك بعض التشوهات الخلقية
والتي تنافي المنظر الطبيعي والجمالي ومنها :
تغير منبت الثدي نظرا لإختلاف تركيب القفص
الصدري
ضمور حجم الثدي نظرا لاختلال هرموني.
عدم تساوي حجم الثدي فالفرق البسيط عادة طبيعي
إلا أنه في
الحالات النادرة يكون الاختلاف كبيرا.
تضخم حجم الثديين نتيجة لزيادة حجم الغدد
اللبنية نظرآ لاضطرابات هرمونية أونتيجة لزيادة الوزن . هذا التضخم
في الحجم يسبب ثقلا على العمود الفقري والاكتاف ما يصاحب ذلك من
آلام ومشاكل نفسية .
تعد عمليات الصدر التجميلية إحدى أكثر العمليات
إنتشارا نظرا لنتاثجها الجيدة حيث تهدف إلى تحسين شكل الثدي أو
رفعه أو تعديل بروزه بالإضافة إلى تغيير الحجم من تصغير أو تكبير
وذلك حسب الحابحة الطبية ، كما أنه بالإمكان إعادة التناسق في حجم
الصدر إذ اكان أحد الجانبين أصغر أو أكبر من الآخر
تتم العمليةتحت التخدير الكامل داخل المستشفى
حيث يتم إجراء شق جراحى يختلف موضعه حسب حالة الصدر وحجمه إلا أنها
لاتترك أثرا ملحوظا في معظم الحالات . هذا وفي بعض حالات الأورام
يشترك جراح التجميل مع طبيب الجراحة العامة أثناء استثصال أورام
الثدي وذلك للتقليل من التشوه الذي قد يحصل بعد إزالة الورم
السرطاني.
تبلغ فترة النقاهة عدة أيام يمكن العودة بعدها
إلى العمل ويمكن مزاولة الحياة العادية تماما خلال 3-4أسابيع .
|