|
جرالجراحة المجهرية
عرفت الجراحة المجهرية في أوروبا والولايات المتحدة منذ
بداية عقد السبعينات، عندما تبنى جراحوا التجميل استخدام المجهر في
عمليات زراعة الاعضاء ونقل الانسجة وقد شهدت مدينة بوسطن الأمريكية
أو عملية في العالم من هذا النوع، حيث تمت زراعة أول ذراع مبتورة.
تلاهم في ذلك الصينيون الذين قاموا بزراعة أول يد مبتورة بنجاح
يرجع الفضل في النجاحات المتواصلة لعمليات زراعة الاطراف المبتورة
، إلى إستخدام المجهر الجراحي والأدوات المجهرية. حيث يعمل المجهر
الجراحي على تضخيم حجم الأنسجة والأوعية الدموية إلى حد يصل أحياناً
إلى 40 ضعفا مما يجعل الشعرة الدقيقة تبدو وكأنها حبلاً غليظاً
ومنذ ثلاثين عاماً تقريباً، أصبحت جزءاً مهماً من عمل جراحي
التجميل الذين يقومون بعمليات زراعة الأعضاء المبتورة وعلاج
الحوادث.
يعتمد نجاح هذه العمليات على حسن النصرف مباشرة بعد الاصابة فإنه
بمجرد وقوع حادثة من هذا القبيل، فإنه يجب التصرف بسرعة فائقة،
وعليى المُسعف أن يتحكم جيداً في مكان الإصابة سواء عن طريق الغضط
المباشر أو استخدام الكمادات الضاعطة لإيقاف النزيف. عقب ذلك، يجب
اتخاذ عدة خطوات للمحافظة على العضو المبتور، تبدأ بإزالة الأوساخ
والمواد التي قد تعلق به، ولفه بشاشه مبللة بملح وماء، ثم يوضع في
كيس بلاستيكي يغلف بإحكام، بعدها يتم وضع الكيس بوعاء يحتوي على
قليل من الماء وكثير من الثلج، ثم ينقل المصاب والعضو المتور إلى
أقرب مركز متخصص في الجراحة المجهرية وزراعة الأعضاء المبتورة.
تشمل الجراحة المجهرية كذلك عمليات توصيل الاعصاب وعمليات نقل
الانسجة المركبة من منطقة بالجسم الى آخرى وذلك للتعويص عن انسجة
تالفة من اثر الحوادث او بعد استئصال بعض الاورام السرطانية
|