الدوالي

No posts found.

من المعروف أن الدوالي عبارة عن توسع غير طبيعي في الشرايين والأوردة السطحية بالجلد وغالباً ما تظهر كشعيرات حمراء في مناطق مختلفة من الجسم إلا أنها تنتشر أكثر ما يكون بالوجه والساقين .

يحدث هذا التوسع نتيجة لخلل وراثي في جدار الأوعية الدموية مما يجعلها بارزة للعيان وتظهر الشعيرات الدموية في الوجه عند أصحاب البشرة البيضاء وتظهر كخطوط حمراء حول الأنف والشفة وغالباً ما تكون واضحة جداً بعد التعرض للشمس إلا أنها لا تتسبب في أي ألم أو تقرحات جلدية أما في الساقين فإنها تظهر بدرجات متفاوتة فلدى البعض ، يقتصر وجود الدوالي على شعيرات صغيرة غير مزعجة تشبه الخطوط الحمراء أما لدى البعض الآخر فتكون الدوالي كبيرة ومؤلمة و تغطي معظم الساقين .

معظم المصابون بدوالي الساقين من النساء مع أن الرجال قد يصابون بها أحياناً . و تظهر الدوالي في أغلب الأحيان بين العقد الرابع و الخامس و قد تظهر في عمر أصغر و لكن قلما تظهر قبل سن المراهقة . و غالباً ما تتأثر المريضة سلباً ببعض العوامل كالحمل والهرمونات و نظام الحياة اليومي المتعب خاصةً كثرة الوقوف و قلة الرياضة فتزيد الدوالي في هذه الحالات ويزيد شعور الألم . لذا فمن الممكن التخفيف من كثرة انتشارهذه الدوالي باتباع نظام معين يشمل رياضة المشي و التخفيف من الوقوف المتواصل و لباس الجرابات الخاصة عند الإستيقاظ من النوم صباحاً .

علاج الدوالي

أما بالنسبة للعلاج فهو يختلف باختلاف الحالة كما يلي :

  • الدوالي الكبيرة و المؤلمة يجب إزالتها جراحياً .
  • أما الشرايين الصغيرة الرفيعة فيمكن معالجتها إما بواسطة الحقن أو الليزر . أما الحقن فيكون بواسطة مواد معينة تحقن داخل الأوعية الدموية مما يؤدي إلى إختفائها . أما الليزر فيعتمد على تسليط حزمة ضوئية تتمصها الخلايا الحمراء المتواجدة بداخل الأوعية الدموية وتتحول إلى حرارة تؤدي إلى إزالة هذه الشعيرات .

الوحمات وحبات الخال

يعاني الكثير من الأطفال والكبار من وحمات جلدية تظهر مبكراً خلال مرحلة الطفولة أو منذ الولادة وتستمر في النمو مع نمو الشخص إلا أنها في بعض الأحيان تصل إلى أحجام كبيرة تؤثر على المنظر العام للإنسان وبعضها قد يتغير تدريجياً مع مرور الوقت لتتغير الخلايا إلى خلايا سرطانية . هذا وتنقسم هذه الوحمات إلى أنواع منها :

الوحمات الوعائية الحمراء

تعتبر هذه الوحمات تصبغات حميدة بالجلد وتظهر نتيجة لتوسع الأوعية الدموية السطحية الموجودة بالجلد وقد تكون أوعية وريدية أو شريانية وعادةً ما تكبر تدريجياً مع الطفل إلى عمر 5 – 7 سنوات ومن ثم تبدأ بالضمور تدريجياً من تلقاء نفسها . لا تتطلب هذه الوحمات العلاج الجراحي إلا إذا أثرت على وظيفة أحد الأعضاء الهامة بالجسم كالعين والأنف والفم وفي هذه الحالة يتم علاجها عبر الحقن بإبر الكورتيزون أو إغلاق الشريان باستخدام الأشعة الملونة أو الإزالة الجراحية أما الليزر فإنه يستخدم في بعض الحالات التي تكون فيها الأوعية الدموية سطحية جداً .

الوحمات الملونة

تظهر هذه الوحمات على شكل بقع جلدية داكنة وقد يظهر فيها الشعر بغزارة وعادةً ما تكون ظاهرة منذ الولادة وهذا النوع الذي يجب علاجه مبكراً وفي بعض الحالات يتم التدخل الجراحي في الأسبوع الأول بعد الولادة . ويهدف العلاج إلى إزالة كامل الوحمة وجميع الخلايا الصبغية الموجودة بها وذلك منعاً لتغيرها إلى خلايا سرطانية .

حبات الخال

تختلف النظرة إلى حبات الخال من منطقة إلى أخرى ففي بعض البلدان تعتبر أمراً شاذاً وفي البعض الآخر تكون أمراً حميداً يجلب الفأل الحسن وفي بعض الجهات تكون إحدى علامات الجمال التي يحرص عليها وقد يقوم البعض بوشم الجلد لإعطائة منظراً يشبه حبة الخال ليعطي الوجه منظراً جذاباً .

تعتبر حبات الخال تجمعات طبيعية للخلايا الصبغية في الجلد في منطقة صغيرة جداً لا تزيد عادة عن 1 سم . وتعتبر هذه الحبات أمراً طبيعياً لا يستدعي التدخل الجراحي إلا في حالات نادرة منها :

  • تغير اللون إما بالزيادة أو النقصان أو ظهور هالة حولها .
  • زيادة الحجم مع التوسع العنكبوتي في الجلد .
  • ظهور حكة دائمة .
  • تقرح الحبة وظهور دم أو إفرازات متكررة .

ويعد ظهور هذه الأعراض إحدى علامات تغير الخلايا وبالتالي يجب إزالتها وتحليلها مخبرياً .

الكلف

يظهر الكلف على شكل تصبغات جلدية في الأماكن المعرضة للشمس كالوجه وينتشر خاصة لدى النساء أكثر من الرجال بسبب زيادة هرمون الإيستروجين لذلك يشاهد خاصة خلال فترة الحمل أو أثناء تناول حبوب منع الحمل .

يتضمن علاج الكلف الخطوات التالية :

  • إزالة السبب الرئيسي لظهور البقع إذا أمكن كوقف استعمال حبوب منع الحمل .
  • إستعمال الواقي الشمسي عند الخروج .
  • إستعمال كريمات مبيضة وهي تحتوي على أحماض الفواكه ومادة الـ ( Hydroquinone ) وغيرها من المستحضرات التي يجب أن تستعمل تحت إشراف طبي .
  • يستغرق العلاج عدة أسابيع في حالة الصبغات السطحية إلا أنه يستغرق عدة أشهر في حالة الصبغات العميقة .

النمش

أما النمش فهو نوع مختلف من البقع التي تظهر في المناطق المعرضة للشمس كالوجه والظهر والأكتاف بسبب استعداد شخصي أو وراثي لهذه الحالة . ممكن معالجة هذه الحالة باستخدام نوع خاص من الليزر وإستعمال الواقي الشمسي عند كل تعرض للشمس لأن هذه البقع يمكن أن تظهر من جديد تحت تأثير أشعة الشمس .