تصحيح استدارة صوان الاذن بالتخدير الموضعي الدكتور جمال جمعه ميدارت الرياض
اسأل طبيب جراح تجميل دكتور جمال جمعة عن تجميل الاذن ميدارت فنون الطب الرياض
اسأل طبيب جراح تجميل دكتور جمال جمعة عن تجميل الاذن ميدارت فنون الطب الرياض

نتائج عملية تجميل الاذن

وتعتبر الأذن بالنسبة للمرأة خاصةً نوعاً من أنواع الجمال حيث تضفي الأقراط التي توضع في شحمة الأذن جمالاً فوق جمال. وفي بعض الأحيان تحمل هذه الأذان بعض العيوب التي من الممكن إزالتها بعمليات التجميل مثل:

الأذن البارزة والأذن الضامرة، وتشوهات الحوادث، وتصحيح شكل فتحات شحمة الأذن ليسهل وضع المجوهرات والأقراط بها، وممكن تعديل شكل أو حجم شحمة الأذن لتناسب حجم الأذن.

نتائج عملية تجميل الاذن

قالت لي وهي حزينة:

يعاني أحد أبنائي من تشوه ظاهر في أذنيه، لذا فإني أود معرفة درجات التشوه والأسباب الكامنة وراء ذلك؟

فهدأتها وقلت لها:

مثل هذه التشوهات تظهر عند الأطفال حديثي الولادة على درجات مختلفة منها:

 

  • ظهور صوان الأذن بارزاً عن المعدل الطبيعي في أكثر الحالات.

 

  • قد تكون الأذن ملتصقة بالرأس بشكل مسطح لاختفاء بعض التعرجات الطبيعية.

 

  • تكون الأذن منبعجة لأسفل.

 

  • يحدث للأذن ضمور لدرجة كبيرة، كما أنه قد يصحب ذلك انسداد في قناة الأذن الخارجية مما يعيق عملية السمع ذاتها.

 

ومن غير المعروف سبباً رئيسياً لهذه الحالات إلا أن للعامل الوراثي دوراً كبيراً في ذلك.

قالت والحزن في صوتها:

كيف يتم علاج هذه التشوهات؟

فأجبتها:

تتفاوت طرق العلاج حسب درجة التشوه، ففي الحالات البسيطة التي يظهر فيها الغضروف بشكل غير طبيعي. لذا يمكن بعد الولادة مباشرة تصحيح الشكل الخارجي وإعادة تشكيله، وذلك لاستغلال ليونة الغضروف في هذه المرحلة بينما في الحالات المتوسطة مثل: بروز الأذن، أو في الحالات الشديدة مثل: ضمور الأذن الكامل، فإن حين يتم العلاج يصل حجم الأذن إلى شكلها الكامل تقريباً.

ويكون ذلك فيما بين سن الخامسة والسادسة من العمر، ويفضل استكمال العلاج قبل دخول الطفل إلى المدرسة.

وفي حالات الضمور الشامل للأذن، يمكن للجراح ” نحت” أذن طبيعية عن طريق أخذ غضروف من غضاريف الصدر ونحته بدقة وفنية عالية للوصول إلى شكل الغضروف الطبيعي، ومن ثم يقوم بزرعه في موقع الأذن الطبيعية.

وقد تكون بعض تشوهات الأذن نتيجة لوقوع حادثة ما مثل الحروق التي تؤدي إلى تليفات شديدة بالجلد والأذن، مما يتطلب استبدال الأذن التالفة بأخرى صناعية نثبت باستخدام مثبتات متصلة بالعظم.

قالت متلهفة:

هل يمكن إعطائي نبذة موجزة عن جراحة الأذن البارزة، وهل يمكن تعرض المريض لبعض الآثار الجانبية من جرائها؟

 

فقلت لها:

 

إن جراحة الأذن التجميلية تهدف إلى تصحيح الأذن البارزة وإعادة وضعها قرب الرأس مما يجعلها تبدو أصغر وتجري العملية بعمل شق جراحي خلف الأذن مما يسمح للجراح بإعادة تشكيل هيكل الأذن. وفي حالات أخرى يتم إزالة جزء من الغضروف أو تليينه، ثم إعادة تشكيل الأذن بوضع غرز خياطة دائمة لمساعدة الأذن على الاحتفاظ بشكلها الجديد. أما الضمادة فيتم إزالتها بعد أسبوع واحد. ويفضل ارتداء رباط للرأس أثناء النوم لمدة ستة أسابيع لحماية الأذن.

نتائج عملية تجميل الاذن

وهنا تساءلت:

لكننا نسمع عن وجود بعض المضاعفات الأخرى لهذه العمليات تتعدى ما ذكرتموه، ما مدى صحة ذلك؟

 فقلت لها بهدوء:

 

بالفعل، ولكنها مضاعفات نادرة الحدوث، مثل عودة الشكل السابق للأذن قبل إجراء العملية حيث ثبت أن غضروف الأذن يتمتع بذاكرة عجيبة بحيث قد يستعيد الغضروف شكله السابق. كما قد تحدث بعض المضاعفات في حال ما تم جذب الأذن أو إمساكها أثناء إزالة الضماد. لكن هذه المضاعفات من الممكن تصحيحها بسهولة عن طريق إعادة وضع الغرز.

 

قالت: وماذا عن الألم أثناء وبعد العملية؟

اطمئني:

لحسن الحظ فإن الأذن قليلة الحس وبالتالي فإن الشعور بالألم بعد العملية يكون بسيط ويمكن التحكم به باستخدام المسكنات العادية أما أثناء إجراء العملية فتأثير التخدير يساعد على أن تكون الأذن فاقدة الحس ولا يشعر المريض بأي ألم.

وهل هذه الجراحة تحتاج إلى التخدير الكلي؟

 

مع استعمال الوسائل الطبية الحديثة فلا يوجد ما يدعو للقلق بشأن تأثير التخدير. حيث تجرى العملية تحت التخدير العام عند الأطفال والتخدير الموضعي عند البالغين. ولا تتطلب العملية البقاء في المستشفى أو المركز حيث يمكن للشخص البالغ مغادرة العيادة مباشرة بعد العملية أما الطفل فإنه يفضل أن يبقى إلى أن يزول مفعول البنج بالكامل وذلك خلال 4-6 ساعات.

 

وهل هناك بدائل عن الجراحة؟

 

البدائل تهدف إلى إخفاء تشوه الأذن وتشمل ارتداء رباط لرأس أو إخفاء الأذنين بالشعر الطويل.

وهناك اختيار آخر وهو أن تقبل الأمر الواقع علماً بأن الأذن البارزة قد تكون جذابة في بعض الأحيان.

 

وما هي التعليمات بعد العملية؟

 

من الضروري التأكد من أنه ليس هناك تلوث في الجرح أو نزيف في الأذن بعد الجراحة ويجب أن يحافظ المريض على الأذن نظيفة وأن لا يثني الأذن للأمام خلال الأسابيع الأولى بعد العملية لأن ذلك يمكن أن يؤثر على نتيجة الجراحة.

ويفضل معظم الأطباء أن يضع المريض رباط للرأس لعدة أسابيع بعد الجراحة.

إذا كان المريض يستطيع الذهاب إلى عمله بهذا الرباط فلا مانع من ذلك شريطة استشارة ومناقشة الجراح.

 

ويمكن أن يقوم بمجهوده العادي خلال عدة أسابيع لكن عليه حماية أذنيه من الشد على الأقل لمدة 6 أسابيع.

الدكتور جمال جمعه استشاري جراحة التجميل

عيادات فنون الطبي الدكتور جمال جمعه